الشركات المنبثقة عن «أوابك»: أرباح قياسية تجاوزت 280 مليون دولار في 2024

كشف الأمين العام للمنظمة العربية للطاقة (أوابك سابقاً) جمال اللوغاني، ان الشركات المنبثقة عن المنظمة حققت خلال العام 2024 ارباحاً صافية قياسية تجاوزت 280 مليون دولار. وأرجع ذلك إلى الارتفاع الكبير في حجم الأعمال. وكذلك إلى الإجراءات التي اعتمدتها الشركات لتطوير استراتيجياتها لتواكب التطورات الحاصلة في السوق.

جاء هذا التصريح عقب الاجتماع التنسيقي السنوي الرابع والخمسين للشركات المنبثقة عن المنظمة، الذي عقد في مقر الأمانة في الكويت وترأسه المهندس جمال اللوغاني. وحضره ممثلون عن كل من الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن، والصندوق العربي للطاقة، والشركة العربية للخدمات البترولية، والشركة العربية للحفر وصيانة الآبار، والشركة العربية لجس الآبار والخدمات النفطية.

وأكد اللوغاني على أهمية تقديم الدعم اللازم للشركات المنبثقة عن المنظمة بما يساهم في نموها وازدهارها وتحقيق الأهداف التي وجدت من أجلها. كما شدد على أهمية البناء على الاجتماعات التي انعقدت خلال الفترة السابقة، ونتائجها الإيجابية. والانطلاق منها نحو مرحلة جديدة تقوم على فتح مجالات للتعاون فيما بينها وبين الشركات الوطنية ذات الطبيعة والنشاط المماثل في الدول الأعضاء  بالمنظمة.

تعزيز التواصل بين المنظمة والشركات

وقد ثمًن الأمين العام النتائج المالية المحققة قائلاً :إن تحقيق الشركات أرباحاً قياسية في 2024 يعكس الجهود الكبيرة المبذولة، ويمثل حافزاً لتعزيز التعاون العربي المشترك. وشدد على الدور المحوري والبناء الذي تقوم به هذه الشركات في دعم التعاون العربي. إضافة إلى دعم الصناعة البترولية في الدول الأعضاء، رغم ما يواجهها من تحديات بسبب أوضاع السوق الإقليمية والعالمية.

وأكد أن هذا الاجتماع يأتي تنفيذاً لقرارات مجلس وزراء المنظمة بخصوص تعزيز وتفعيل التعاون بين المنظمة وبين الشركات المنبثقة عنها. وثمَن التواصل الدائم والبنَاء بين الأمانة العامة والشركات العربية عبر ضباط الاتصال بين الجانبين. وأكد أنه سيتم إدراج نتائج وتوصيات هذا الاجتماع ضمن التقرير الذي سيرفع إلى مجل

خطأ: نموذج الاتصال غير موجود.

س الوزراء في اجتماعه القادم في شهر ديسمبر 2025.

من جانبهم، استعرض ممثلو الشركات العربية المنبثقة خلال الاجتماع أبرز أنشطة شركاتهم خلال عام 2024 والنصف الأول من 2025. والتي شملت الأعمال التجارية والفنية ونتائجها المالية. إلى جانب أنشطة الموارد البشرية وبرامج التدريب. كما تناولوا الخطط والمشاريع المستقبلية التي تهدف إلى تعزيز الأداء، والتكيف مع تقلبات السوق الراهنة، وتعظيم الإيرادات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى